السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي
272
الحاشية على أصول الكافي
المشيّة من صفات فعله لا ذاتِه ؛ لتقدّم علمه عليه ، وهو من صفات ذاته . والحقّ ما أفيد أنّ المراد من المشيّة الفعل والإيجاد لا الإرادة التي هي عين ذاته كالعلم ، وهي من صفات ذاته تعالى . قال عليه السلام : من الخلق الضمير . [ ص 109 ح 3 ] أقول : هو تصوّر الفعل وما يبدو بعد ذلك النفع المترتّب عليه . قال عليه السلام : لا غير ذلك . [ ص 109 ح 3 ] أقول : أيليس هو الضمير . قال عليه السلام : لأنّه لا يروّي . [ ص 109 ح 3 ] أقول : إعمال الرويّة بالراء المهملة والواو المشدّدة والهمزة . يقال : روّأت الشيء في الأمر تروية وتروياء بالهمزة فيها إذا نظرت فيه ولم تعجل بجواب ، والاسم الرَويَّة بفتح الراء وكسر الواو والياء المشدّدة . جرت كلامهم « 1 » بغير همزة وأصلها الهمزة . « 2 » قال عليه السلام : ولا يهمُّ . [ ص 109 ح 3 ] أقول : على صيغة المعلوم من المجرّد من : همّ الشيء يَهُمُّ بالضمّ ، والاسم الهمَّة : إذا قصده « 3 » . قال عليه السلام : ولا يتفكّر . [ ص 109 ح 3 ] أقول : على صيغة المعلوم من باب التفعيل « 4 » ، والتفكّر : الانتقال من ضمير إلى ضمير . قال عليه السلام : صفة مخلوق . [ ص 110 ح 5 ] أقول : إنّه مفعول مطلق أو منصوب بنزع الخافض .
--> ( 1 ) . كذا . ( 2 ) . لسان العرب ، ج 1 ، ص 90 ( روأ ) . ( 3 ) . شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 268 . ( 4 ) . كذا . والصحيح : « التفعّل » .